تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

أعادت ندوة حوارية في دمشق، النقاش حول حدود حرية التعبير ومسؤولية مواجهة التحريض والكراهية، في ظل استمرار العمل بقانون الجرائم المعلوماتية لعام 2022.

الصورة: عنب بلدي

مقتطف من عنب بلدي

لم تعد حرية التعبير في سوريا، بعد سقوط النظام السابق، مرتبطة فقط بإمكانية نشر الآراء وانتقاد السلطات، بل باتت تواجه اختبارًا آخر يتعلق بحدود هذه الحرية، شهد الفضاء السوري اتساع مساحة التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصاعدت في المقابل خطابات التحريض والكراهية والتشهير، ما أعاد طرح سؤال المسؤولية القانونية والمجتمعية عن المحتوى المنشور، فما أبرز الحلول؟
أكمل قراءة الخبر لدى عنب بلدي@enabbaladi
عنب بلدي

حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد العنف الرقمي ضد الصحفيات، وتداعياته على سلامتهن وحرية العمل الإعلامي، بالتزامن مع تراجع حضور تجارب النساء في تغطية النزاعات.

قالت الأمم المتحدة إن 75% من الصحفيات اللواتي شملهن استطلاع أجرته "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" ومنظمة "يونسكو"، تعرضن للعنف عبر الإنترنت. وربطت نسبة 42% قالت الأمم المتحدة إن 75% من الصحفيات اللواتي شملهن استطلاع أجرته "هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة اليونسكو" تعرضن للعنف عبر الإنترنت، وحذرت الأمم المتحدة من تهديد الصحفيات الذي يحجب نصف قصص الحرب في مناطق النزاعات.