نُشر
لا يستعجل ترامب حسم قراره بشأن استئناف الحرب على إيران، ويمضي في مسارين متوازيين، فيترك الباب مفتوحًا أمام المفاوضات ويستعد في الوقت نفسه لجولة قتال جديدة إذا تعذّر الاتفاق. - الخيار الأول هو الاتفاق، ويدفع نحوه نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف، في ظل تقديرات بأن

اقرأ الخبر كاملاً لدى نون بوست@NoonPostأخبار أخرى
تغطية من ٦ مصادر
٤ صور



