نُشر
يجلس وليد الحلازين مستندًا إلى أكياس رمل مبللة، يتأمل خيمته التي أغرقتها الأمطار. في نظرته الصامتة غضب دفين يقاوم به دمعته طويلًا، لكنها تنزل في النهاية لتحكي ما يعيشه آلاف النازحين في غزة.

اقرأ الخبر كاملاً لدى نون بوست@NoonPostأخبار أخرى


اقرأ الخبر كاملاً لدى نون بوست@NoonPost