تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

اتهامات بتمويل أجنبي، تحقيقات يطلبها الشاباك، ورفض من المستشارة القانونية لغياب الأدلة. مع بدء مشاورات تشكيل الحكومة، تتحول "الشبهات" حول أصوات العرب إلى سلاح سياسي في مواجهة حكومة إيزنكوت المحتملة.

الصورة: قناة الحرة
اقرأ الخبر كاملاً لدى قناة الحرة@alhurranews