تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

الشيخ محمد البقشي.. سيرة علم وعطاء مقالات - طالب عبد الحميد البقشي بومحمد البقشي

صورتان
  • صورة ٢
الصورة: جهات الإخبارية

مقتطف من جهات الإخبارية

إن بعض الشخصيات ترحل، لكننا نكتشف بعد رحيلها أن حضورها وتأثيرها كانا أعمق من غيابها الجسدي، لأنها لم تكن تعيش لنفسها، بل كانت تمنح الآخرين شيئًا من علمها وضميرها وأخلاقها، فيصبح أثرها جزءًا من حياة من عرفوها، وتستمر حياتهم المعنوية في عقول الناس وضمائرهم وسلوكهم، وتظل كلماتهم ومواقفهم وأخلاقهم حاضرة لعقود أو قرون بعد رحيلهم، ولا سيما العلماء والمربون، الذين لا يُقاس أثرهم بما خلّفوه من تراث علمي…
أكمل قراءة الخبر لدى جهات الإخبارية@jehatnews
صورتان

يأتِ بها الله… حين تضيق الأسباب مقالات - محمد الدعيلج

جميل أن تستقر في أعماقنا هذه الآية الكريمة: {يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} ، فتكون لنا نافذة أمل حين تضيق النوافذ، وطمأنينةً حين تتزاحم المخاوف، ويصبح الطريق أمامنا غامضًا لا نرى له نهاية. إنها رسالة إلى قلوبنا بأن نأخذ بالأسباب، ونسعى، ونجتهد، لكن دون أن نعلّق قلوبنا بها؛ فالأسباب لا تصنع الأقدار بذاتها، وإنما تجري بمشيئة الله، فربما أُغلِق بابٌ حسبناه نجاتنا، ليفتح الله…

صورتان

كيف حالي بعدكِ؟ مقالات - محمد الدعيلج

في غيابك يغيب معكِ شيءٌ من روحي، ويتبدّل وجه المكان. يصبح محيطي موحشًا، وبيتي خواءً، والأشياء من حولي كما هي، لكنّ شيئًا فيها لم يعد كما كان. المقاعد التي اعتادت أن تجمعنا صارت تبدو لي كأنها تسألني عنكِ، والنوافذ التي كنت أطلّ منها على العالم أصبحت تضيق بي، كأنّ الأفق كلّه قد انكمش في غيابكِ. حتى الصمت طال أكثر من عادته، والوقت يمشي على مهلٍ كأنه يتعمّد إطالة غيابكِ. افتقد تفاصيلكِ الصغيرة ……

صورتان

حبُّ أهل البيت… فريضة أم فطرة مقالات - ماهر آل سيف @maheralsaif

أحبُّوا أهلَ بيتِ رسولِ الله، فحُبُّهم ليس عصبيّةً تُورَث، ولا عادةً تُمارَس، بل مودّةٌ تُغرس في الضمير، وتزهر في الوجدان، وتسمو بالإنسان. وهل يُعقل أن نحبَّ إنسانًا ولا نحبَّ أهلَ داره؟ فكيف إذا كان المحبوبُ محمدًا، خيرَ الأنام، ورسولَ الرحمة والسلام؟! حبُّ أهل البيت فطرةٌ تُؤنس القلوب، ووصيّةٌ نبويّةٌ تُحيي الضمائر، ومودّةٌ لها في القرآن مقام. قال تعالى: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا…