نخلة بقي جذعها شاهدا على ما أصاب بساتين النخيل، التي كانت يوما عنوانا لخضرة العراق ووفرة تموره. هذا المشهد يختصر حكاية آلاف النخيل، التي فقدها العراق في عقود من الحروب وشح المياه، بعدما كان من أكبر منتجي التمور في العالم.

اقرأ الخبر كاملاً لدى الجزيرة الوثائقية@AljazeeraDocأخبار أخرى


هل يمكن لضريبة على أرباح النفط أن تخفف من أزمة الطاقة في أوروبا؟
وجد تقرير جديد بتكليف من غرينبيس ألمانيا أن شركات النفط كسبت 36 مليار دولار في هوامش إضافية من تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بين 1 مارس و 19 أكتوبر. هل يمكن لأوروبا فرض ضرائب على هذه الأرباح للمساعدة في تخفيف ارتفاع فواتير الطاقة؟ الاتحاد الأوروبي Xl


