تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

مقعدًا قد تجعل الأحزاب العربية لاعبًا حاسمًا في حسابات تشكيل الحكومة الإسرائيلية، لكن الأرقام وحدها لا تكفي لصناعة ائتلاف. فهل يتحول التصويت العربي المرتفع إلى نفوذ سياسي فعلي؟ أم تبقى الأحزاب العربية خارج معادلة الحكومة رغم ثقلها في الكنيست؟

الصورة: حدث بلس
اقرأ الخبر كاملاً لدى حدث بلس@HadathPlus
قدس برس

كشفت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عن مأزق سياسي يواجه نتنياهو و آيزنكوت في تشكيل حكومة، وسط غياب الأغلبية البرلمانية ورفض الطرفين الاعتماد على الأحزاب العربية التي باتت بيضة القبان.

لم تُنهِ الانتخابات الإسرائيلية، التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حالة الانسداد السياسي، بل كشفت عن معادلة معقدة يتداخل فيها الصراع على السلطة مع المواقف الأيديولوجية من مشاركة الأحزاب العربية في الحكم. فبنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ برئاسة الحكومة، لا يمتلك معسكره الأغلبية المطلوبة، فيما يجد منافسه غادي آيزنكوت نفسه أمام المعضلة ذاتها: