نُشر
يحيى دبوق | ثبّتت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عجز معسكرَي نتنياهو (53 مقعداً) وآيزنكوت (48) عن تشكيل حكومة، وسط خلافات داخل كلّ منهما، فيما يمنح أيّ توجّه إلى انتخابات جديدة نتنياهو فرصة الاحتفاظ بالسلطة انتقالياً.

مقتطف من جريدة الأخبار
ثبّتت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عجز معسكرَي نتنياهو (53 مقعداً) وآيزنكوت (48) عن تشكيل حكومة، وسط خلافات داخل كلّ منهما، فيما يمنح أيّ توجّه إلى انتخابات جديدة نتنياهو فرصة الاحتفاظ بالسلطة انتقالياً.
أخبار أخرى

صورتان
كشفت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عن مأزق سياسي يواجه نتنياهو و آيزنكوت في تشكيل حكومة، وسط غياب الأغلبية البرلمانية ورفض الطرفين الاعتماد على الأحزاب العربية التي باتت بيضة القبان.
لم تُنهِ الانتخابات الإسرائيلية، التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حالة الانسداد السياسي، بل كشفت عن معادلة معقدة يتداخل فيها الصراع على السلطة مع المواقف الأيديولوجية من مشاركة الأحزاب العربية في الحكم. فبنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ برئاسة الحكومة، لا يمتلك معسكره الأغلبية المطلوبة، فيما يجد منافسه غادي آيزنكوت نفسه أمام المعضلة ذاتها:


