نُشر
كما خفضت «ريكيت» توقعاتها لـ الإيرادات السنوية، مع تأكيدها أن استمرار ارتفاع تكاليف المدخلات قد يفرض زيادات إضافية على الأسعار. تواجه الشركات معضلة الحفاظ على هوامش الربح دون خسارة المستهلكين، الذين باتوا أكثر حساسية تجاه الأسعار بعد سنوات من التضخم المرتفع.
اقرأ الخبر كاملاً لدى إرم بزنس@erembusinessأخبار أخرى
في سطور
إرم بزنسقال ليسكور إن باريس مطالبة بإثبات قدرتها على التعافي ذاتياً واستعادة ثقة المستهلكين والشركات لدعم النمو الاقتصادي. تواجه فرنسا ضغوطاً متزايدة في أسواق الدين، بعدما ارتفعت تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ نحو 25 عاماً وسط مخاوف بشأن أوضاع المالية العامة.
إرم بزنسيرى محللون أن ضغوط أسعار الطاقة وتراجع قيمة الجنيه قد تدفع البنك المركزي إلى الإبقاء على الفائدة الحالية، رغم تباطؤ التضخم. ويتوقع بعض الخبراء استئناف دورة خفض الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل إذا سمحت تطورات التضخم والضغوط الخارجية بذلك.
إرم بزنسكانت إدارة الشركة قد أشارت في أرباع سابقة إلى الضغوط التي يواجهها المستهلكون نتيجة التضخم وحالة عدم اليقين الاقتصادي، لكنها أكدت استمرار الإقبال على منتجاتها، بدءاً من العلامات التجارية الفاخرة، مثل «فيرلايف»، وصولاً إلى مشروبها الغازي الرئيسي.