نُشر
يرى محللون أن ضغوط أسعار الطاقة وتراجع قيمة الجنيه قد تدفع البنك المركزي إلى الإبقاء على الفائدة الحالية، رغم تباطؤ التضخم. ويتوقع بعض الخبراء استئناف دورة خفض الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل إذا سمحت تطورات التضخم والضغوط الخارجية بذلك.
اقرأ الخبر كاملاً لدى إرم بزنس@erembusinessأخبار أخرى


