تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

ماذا فعل الفقد بالعائلات السورية؟ تنتهي المجـ ـزرة، لكن آثارها تبقى داخل الأسرة.. مقعد فارغ، وغرفة تحفظ تفاصيل صاحبها، وأطفال يكبرون بأسئلة الفقد، فيما تمتد آثاره النفسية والاجتماعية إلى المدرسة وتفاصيل الحياة اليومية

الصورة: صحيفة الثورة

مقتطف من صحيفة الثورة

خلّفت المجازر التي شهدتها سوريا في عهد النظام المخلوع آثاراً تجاوزت وقائع القتل أو دفن الضحايا، فقد انتقلت تداعياتها إلى داخل الأسر التي فقدت أحد أفرادها، فأعادت توزيع الأدوار والمسؤوليات، وغيّرت شكل العلاقات اليومية، وتركت آثاراً نفسية واجتماعية امتدت إلى الأطفال والنساء وبقية أفراد العائلة.
أكمل قراءة الخبر لدى صحيفة الثورة@althawra_sy

«هذه ليست سويسرا.. هذه سوريا!».. لماذا نحتاج إلى اسم أوروبي كي نصف جمال الطبيعة السورية؟

«هذه ليست سويسرا، هذه سوريا!!».. تعليق يتكرر تحت صور الغابات الخضراء والجبال والأنهار في مواقع التواصل الاجتماعي، تعبيراً عن الإعجاب بجمال الطبيعة السورية، وكأن المشهد الجميل يحتاج إلى شبيه أوروبي حتى يحظى بالدهشة والاهتمام، رغم ما تمتلكه سوريا والبلدان العربية من تنوّع طبيعي ومواقع تستحق الاكتشاف.

قد تبدأ باعتذار عن مطعم أو جولة تسوق، وتنتهي بالابتعاد عن أصدقاء لا تسمح إمكاناتك المادية بمجاراة نمط حياتهم كيف تؤثر الفوارق المادية في الصداقة؟ ومتى يتحول اختلاف الدخل إلى إحراج وضغط نفسي قد يعيدان تشكيل دائرة الأصدقاء؟

قد يكون الاعتذار عن دعوة إلى مطعم أو تجنب جولة تسوق وسيلة لإخفاء ضيق الحال وتفادي الحرج أمام الأصدقاء. ومع تكرار هذه المواقف، قد يجد الشخص نفسه مضطراً إلى الابتعاد عن علاقات يرغب في الحفاظ عليها، لأن قدرته المادية لا تسمح له بمجاراة نمط حياة أصدقائه.