زعيم حزب 'يشار' يحصل على دعم ليبرمان وبينيت وغولان لتشكيل حكومة فيما لمحت الأحزاب العربية بدعمه في مواجهة زعيم الليكود.
مقتطف من ميدل إيست أونلاين
القدس - كشفت هيئة البث العبرية أن زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت، تعهد بعدم الجلوس في حكومة يقودها رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، حتى لو طلب منه ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أخبار أخرى

كشفت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عن مأزق سياسي يواجه نتنياهو و آيزنكوت في تشكيل حكومة، وسط غياب الأغلبية البرلمانية ورفض الطرفين الاعتماد على الأحزاب العربية التي باتت بيضة القبان.
لم تُنهِ الانتخابات الإسرائيلية، التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حالة الانسداد السياسي، بل كشفت عن معادلة معقدة يتداخل فيها الصراع على السلطة مع المواقف الأيديولوجية من مشاركة الأحزاب العربية في الحكم. فبنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ برئاسة الحكومة، لا يمتلك معسكره الأغلبية المطلوبة، فيما يجد منافسه غادي آيزنكوت نفسه أمام المعضلة ذاتها:

آيزنكوت يرفض حكومة وحدة مع نتنياهو حتى لو طلب ترامب
استبعد رئيس حزب ''يشار'' غادي آيزنكوت الانضمام إلى حكومة يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إنه سيرفض حتى لو طلب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصيا ذلك.ونقلت هيئة البث...



