تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

من يسكن وحدتنا؟ مقالات - نازك الخنيزي

صورتان
  • صورة ٢
الصورة: جهات الإخبارية

مقتطف من جهات الإخبارية

في وحدتنا، نكتشف أن للغائبين أصواتًا. كلمة قديمة تجعلنا نتردد أمام رغبة تخصنا، وأخرى ترد إلينا الثقة حين تضيق بنا الحياة. لا أحد في الغرفة، ومع ذلك يصلنا العتاب، ويصلنا الحنان. نواصل مع من غابوا أحاديث لم تنتهِ، ونصغي أحيانًا إلى أصواتهم أكثر مما نصغي إلى أنفسنا. لبعضهم مقعد لم نجرؤ على إخلائه. نجلس قبالته كلما أقدمنا على اختيار، ننتقي العبارة التي لن تغضبه، ونهيئ جوابًا لاعتراض نعرفه. تمر…
أكمل قراءة الخبر لدى جهات الإخبارية@jehatnews
صورتان

التاريخ المعماري ليس متحفاً نغلقه! مقالات - إسماعيل هجلس إسماعيل حجليس

هل نعود إلى الماضي حين نكتب عنه، أم نحاول أن نفهم منه شيئاً لم ننتبه إليه في حاضرنا؟ حين نتأمل بعض البيوت التقليدية القديمة، ونرى كيف عالج بنّاؤوها قضايا الإضاءة والتهوية والخصوصية، وكيف وظّفوا الفناء الداخلي والممرات المسقوفة للتعامل مع المناخ وطبيعة الحياة الاجتماعية، ندرك أن ما نراه اليوم من مبادئ معمارية حديثة له جذور وتجارب تستحق أن نتوقف عندها ونتأملها. قبل مئات السنين، كانت في عمارتنا…

صورتان

تفكيك وهم «الانتظار»: الإمام الجواد (ع) مثالاً مقالات - حسين عبد الكريم الحجري

منذ طفولتنا، نتلقى رسائل اجتماعية وتربوية توحي بأن العطاء والتأثير لا يبدآن إلا بعد بلوغ سن معينة، أو الحصول على شهادة جامعية، أو الوصول إلى منصب مرموق. ويمكن أن نسمّي هذا الاعتقاد «وهم الانتظار». فهو يحوّل سنوات الشباب، بما فيها من طاقة وحماس، إلى مرحلة مؤجلة، ويجعل كثيرًا من الطاقات تنتظر الإذن بدل أن تبادر. غير أن قراءة التاريخ، ولا سيما التاريخ الروحي، تكشف أن العمر لم يكن يومًا شرطًا...

صورتان

الساباط… حين يكون سقف البيت ظلًّا للطريق مقالات - فوزي آل غريب الغريب

في الأزقة القديمة، لا تكون السماء مكشوفة دائمًا فوق رأس العابر. قد يمتد بناء بين دارين، فيغدو جزء من الطريق ممرًّا مسقوفًا؛ يعبر الناس من تحته، فيما تستمر حياة البيت فوقه. ذلك هو الساباط، تفصيل معماري يلفت النظر ببساطته، ويفتح بابًا للتأمل في العلاقة بين المسكن والطريق، وبين حاجة الفرد ومساحة العبور المشتركة. يقوم الساباط على فكرة واضحة: الاستفادة من المساحة فوق الزقاق مع إبقاء المرور ممكنًا في…