تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

من المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بأن التعامل مع اضطراب الهوية الجنسية يتبع مساراً إلزامياً واحداً يفرض الخضوع لتدخلات هرمونية أو جراحية على الجميع. الحقيقة الطبية تؤكد أنه لا توجد خطة علاجية موحدة تُعمم على كافة الأفراد؛ فمستوى المعاناة والاحتياجات يختلف من حالة لأخرى. في

صورتان
  • صورة ٢
الصورة: صحتك
اقرأ الخبر كاملاً لدى صحتك@sehatokAr